عبد الرحمن حسن حبنكه الميداني

12

معارج التفكر ودقائق التدبر

[ سورة يس ( 36 ) : الآيات 50 إلى 59 ] فَلا يَسْتَطِيعُونَ تَوْصِيَةً وَلا إِلى أَهْلِهِمْ يَرْجِعُونَ ( 50 ) وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَإِذا هُمْ مِنَ الْأَجْداثِ إِلى رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَ ( 51 ) قالُوا يا وَيْلَنا مَنْ بَعَثَنا مِنْ مَرْقَدِنا هذا ما وَعَدَ الرَّحْمنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ ( 52 ) إِنْ كانَتْ إِلاَّ صَيْحَةً واحِدَةً فَإِذا هُمْ جَمِيعٌ لَدَيْنا مُحْضَرُونَ ( 53 ) فَالْيَوْمَ لا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً وَلا تُجْزَوْنَ إِلاَّ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ( 54 ) إِنَّ أَصْحابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فاكِهُونَ ( 55 ) هُمْ وَأَزْواجُهُمْ فِي ظِلالٍ عَلَى الْأَرائِكِ مُتَّكِؤُنَ ( 56 ) لَهُمْ فِيها فاكِهَةٌ وَلَهُمْ ما يَدَّعُونَ ( 57 ) سَلامٌ قَوْلاً مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ ( 58 ) وَامْتازُوا الْيَوْمَ أَيُّهَا الْمُجْرِمُونَ ( 59 )

--> - وقرأ ابن ذكوان ، وعاصم والكسائي ويعقوب ، وخلف : يَخِصِّمُونَ . وقرأحمزة : [ يخصمون ] . وهي وجوه في النطق والمؤدّى واحد . ( 53 ) - * قرأأبو جعفر : [ إلّا صيحة واحدة ] على اعتبار أن « كان » تامّة . وقرأباقي القراء العشرة : إِلَّا صَيْحَةً واحِدَةً بالنصب على اعتبار أنّ « كان » ناقصة . ( 55 ) - * قرأ نافع ، وابن كثير ، وأبو عمرو : [ في شغل ] بتسكين الغين . وقرأالباقون بضمها . وهما لغتان عربيتان . ( 55 ) - * قرأأبو جعفر : [ فكهون ] دون ألف بعد الفاء ، جمع « فكه » . وقرأباقي القراء العشرة : فاكِهُونَ : جمع « فاكه » . والمعنى فيهما واحد . أي : ناعمون طيبة نفوسهم . ( 56 ) - * قرأحمزة ، والكسائي ، وخلف : [ في ظلل ] جمع ظلّة ، وهي كلّ ما أظلّ . وقرأباقي القراء العشرة : فِي ظِلالٍ جمع « ظلّ » . والقراءتان من التفنن في التعبير ، والمؤدّى واحد .